تتجه الأنظار، مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب “كامب نو”، حيث يستقبل برشونة ضيفه أتليتكو مدريد في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويتمسك برشلونة بأمل المنافسة على لقبي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، بعد خروجه من مسابقة كأس ملك إسبانيا على يد أتلتيكو مدريد.
في المقابل، ينافس أتلتيكو مدريد هو الآخر على جبهتي الكأس المحلي ودوري أبطال أوروبا، حيث يسعى للتتويج بلقب واحد على الأقل، خشية الخروج من الموسم خالي الوفاض.
وكانت آخر مباراة جمعت الفريقين في الدوري الإسباني انتهت بفوز برشلونة 2-1.
برشلونة.. قوة هجومية ضاربة ومشاكل دفاعية
وخاض برشلونة 40 مباراة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم، سجّل فيها 110 أهداف، وهو معدل تهديفي مميز ، خاصة في موسم حافل بالإصابات.
وفي الموسم الحالي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، استقبلت شباك برشلونة 17 هدفًا، وفشل في المحافظة على نظافة شباكه في آخر 13 مباراة، وهو ما يستدعي ضرورة معالجة الأخطاء قبل الدخول في الأمتار الأخيرة من المسابقات هذا الموسم.
شبح الغياب يعقد حسابات برشلونة وأتلتيكو مدريد
ويفتقد برشلونة في هذه المباراة لعدد من نجومه، حيث يغيب كل من رافينيا بيرنال ودي يونغ وكريستينسن بداعي الإصابة.
ويهدد شبح الغياب عن مباراة الإياب كلًا من يامال وفيرمين لوبيز وجيرارد مارتن وكاسادو، في حال حصولهم على بطاقة صفراء في هذه المباراة.
على الجهة المقابلة، لا يبدو أتلتيكو مدريد أفضل حالًا، حيث يهدد الإيقاف ثمانية لاعبين، ما يجعل حسابات المدرب دييغو سيميوني معقدة، خاصة وأنه سيخوض لقاء الإياب على أرضه وبين جماهيره.
وفي مباراة أخرى لحساب ذات الدور، يحل ليفربول الإنكليزي ضيفًا على باريس سان الفرنسي على ملعب حديقة الأمراء.
يدخل ليفربول اللقاء كأقل الحظوظ، بعد موسم صعب شهد 16 هزيمة في مختلف المسابقات، وضغوط متزايدة على مدربه أرني سلوت، خاصة بعد الخسارة الثقيلة 4-0 أمام مانشستر سيتي.
على الجانب الآخر، يسعى باريس سان جيرمان لاستعادة مستواه بعد موسم متذبذب، لكنه قدم مؤشرات إيجابية أبرزها الانتصار الساحق على تشيلسي.
ويطمح الفريق الفرنسي لمواصلة نجاحه الأوروبي، بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي على حساب ليفربول بركلات الترجيح في دور الـ16، ما يزيد من إثارة هذه المواجهة.










