نالت العديد من حقن التخسيس مؤخرا شعبية واسعة بين من يعتمدون عليها علاجا لداء السكري من النوع الثاني وأولئك الذين يريدون خسارة كيلوغرامات محدودة من أوزانهم، واعتبرها البعض حلا “سحريا” للوصول إلى جسم مثالي في أشهر معدودة.
لكن دراسة علمية حديثة تحذر من يتناول حقن التخسيس علاجا للسكري أو لخفض الكوليسترول، من المخاطر المحتملة للتوقف عن استخدامها مع نمط حياة غير صحي، التي تصل إلى السكتات الدماغية والجلطات القلبية.
توصلت دراسة جديدة نشرتها مجلة “بي إم جيه” (BMJ) الطبية الأمريكية إلى أن أدوية التخسيس الشهيرة “الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1″، المعروفة تسويقيا بأسماء “مونجارو، وويغوفي، وأوزمبيك”، بجانب قدرتها على تحسين مستوى السكر في الدم وتقليل الالتهابات وتحسين مقاومة الأنسولين وخفض الكوليسترول الضار وخسارة الوزن، إلا أنها عند توقف المرضى -خاصة مرضى السكري من النوع الثاني- عن استخدامها فإنهم معرضون لخطر السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
واكتشف الباحثون أنه كلما طالت فترة انقطاع العلاج، زادت المخاطر بشكل أكبر، لتصل إلى زيادة بنسبة 22% في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة بعد عامين من التوقف عن تناول “جي إل بي-1″، مما يؤدي إلى محو الحماية القلبية المكتسبة أثناء العلاج إلى حد كبير.










