الدوحة – 25 مايو 2026
أكملت إذاعة تذكار اف ام 107.4 من قطر عامها الأول منذ انطلاقتها في 25 مايو 2025، لتدخل عامها الثاني بثقة أكبر، بعد سنة شهدت حضورًا إذاعيًا متناميًا ومحتوى متنوعًا خاطب المستمعين بروح فنية وثقافية وترفيهية معاصرة.
وجاءت انطلاقة الإذاعة برؤية من سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، صاحب إذاعة تذكار اف ام ورئيس مجلس الإدارة، الذي وضع منذ البداية تصورًا لإذاعة عربية تنطلق من قطر، تجمع بين الأصالة وروح التجديد، وتمنح المستمع مساحة مختلفة للصوت، والطرب، والحوار، والذاكرة.
ومنذ بثها الأول، حملت تذكار اف ام شعارها القريب من جمهورها: «حي هالصوت»، لتقدم نفسها كمنصة إذاعية قطرية ذات امتداد عربي، تسعى إلى تقديم محتوى يلامس الذائقة الخليجية والعربية، ويربط بين الأغنية، والحكاية، والثقافة، والترفيه، ضمن قالب إذاعي حديث. ويشير الموقع الرسمي للإذاعة إلى ترددها 107.4 اف ام وإلى هويتها كإذاعة من قطر.
وخلال عامها الأول، استطاعت تذكار اف ام أن تبني خارطة برامجية متنوعة، ضمت مجموعة من البرامج التي خاطبت اهتمامات مختلفة، من بينها: «سوالف قوايل»، «ساعة مع فنان»، «ملخص كتاب»، «ترند@»، «قصة لاعب»، «توب 10»، «بوح الوتر»، و**«بين نغمتين»**، وهي برامج تعكس توجه الإذاعة نحو المزج بين الترفيه، الثقافة، الموسيقى، والطرح الخفيف القريب من المستمع.
ولم يكن العام الأول مجرد مرحلة تعريف بالاسم والتردد، بل كان مرحلة تأسيس للهوية، واختبارًا حقيقيًا للعلاقة مع الجمهور. ففي زمن تتسارع فيه المنصات الرقمية وتتغير فيه عادات الاستماع، راهنت تذكار اف ام على قيمة الراديو كرفيق يومي، وكمنصة صوتية قادرة على صناعة الحالة، لا مجرد نقل المحتوى.
وتستند الإذاعة في توجهها إلى رؤية إعلامية تعتبر أن المحتوى الصوتي لا يزال قادرًا على بناء علاقة وجدانية مع الجمهور، خصوصًا عندما يجمع بين المهنية، والاختيار الفني، واللغة القريبة، والهوية الواضحة. وكانت تصريحات سابقة لسعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني قد أكدت أن إطلاق تذكار اف ام يأتي ضمن رؤية لتطوير المشهد الإعلامي العربي، عبر منبر إذاعي يجمع بين الأصالة والتجديد.
ومع دخولها عامها الثاني، تتطلع إذاعة تذكار اف ام إلى مرحلة أكثر نضجًا في تطوير المحتوى، وتوسيع حضورها البرامجي والرقمي، وتعزيز موقعها كإحدى التجارب الإذاعية الحديثة في قطر، التي تراهن على الصوت العربي، والذاكرة الفنية، والحضور الإنساني القريب من المستمع.
وبين عام مضى وعام يبدأ، تثبت تذكار اف ام أن الإذاعة لا تزال قادرة على أن تكون مساحة للرفقة، والطرب، والحكاية، والتأثير، تحت عنوان واحد يختصر هويتها: حي هالصوت.










