نعَى السويسريُّ جياني إنفانتينو، رئيسُ الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، حضرةَ صاحبِ السُّموِّ الأمير الوالد الشَّيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدًا أنَّ العالم فقد برحيله شخصية استثنائية وقائدًا صاحب رؤية ترك إرثًا سيبقى خالدًا في ذاكرةِ الأجيال.
وقالَ إنفانتينو في تصريح مؤثر: رحلَ عنَّا رجلٌ صاحب رؤية، ولكن رؤيته ستبقى للأبد في القلب والروح، وفي الدولة التي وُلد فيها وعاش فيها وأحبها بعمق. اليوم، رحل عنَّا الأمير الوالد، ولكنه لم يغب. وأضافَ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم: أشعر بحزن عميق لرحيل سُموّ الأمير الوالد الشَّيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كان شخصًا استثنائيًا، ومعلمًا، ورجلًا صاحب رؤية، وكان قريبًا جدًا منّي.
وأكد إنفانتينو أنَّ الأمير الوالد لعب دورًا محوريًا في ترسيخ مكانة دولة قطر على خريطة الرياضة العالمية، من خلال رؤيته الطموحة التي أسهمت في استضافة أكبر البطولات الدولية، وفي مقدمتها بطولةُ كأس العالم قطر 2022، التي شكلت محطةً تاريخيةً في مسيرة كرة القدم العالمية، وفتحت آفاقًا جديدة أمام المنطقة العربية لاستضافة الأحداث الرياضية الكُبرى.
وأشار إلى أنَّ إرث الأمير الوالد سيظلُّ حاضرًا في كل الإنجازات التي حققتها قطر، مؤكدًا أنَّ رؤيتَه لم تكن تقتصر على الرياضة فحسب، بل كانت مشروعًا مُتكاملًا لبناء دولة حديثة جعلت من قطر نموذجًا عالميًا في التطور والتميز.










