أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عدم المضي قدماً في مشروع «FIFA Forward Enterprise»، وذلك عقب المشاورات التي أجراها الاتحاد مع الاتحادات الأعضاء والاتحادات القارية ومختلف الأطراف المعنية، والتي أظهرت وجود انقسام في الآراء حول المقترح.
وأكد رئيس «فيفا» في بيان رسمي أن المشروع صُمم بهدف تعزيز قدرات الاتحادات الوطنية ودعم تطوير كرة القدم على مستوى العالم، مع التركيز على الدول الأكثر احتياجًا للمساندة، مشيرًا إلى أن الاتحاد كان قد اشترط منذ البداية تنفيذ المبادرة فقط في حال حصولها على تأييد أغلبية الاتحادات الأعضاء، وبعد إجراء مشاورات شاملة مع مجلس «فيفا» والاتحادات القارية.
وأوضح أن النقاشات التي أعقبت الإعلان عن المشروع كشفت أن المقترح، بغض النظر عن حجم التأييد الذي يحظى به، أدى إلى انقسامات لا تخدم الهدف الأساسي الذي أُطلق من أجله، والمتمثل في توحيد الجهود للنهوض بكرة القدم العالمية.
وأضاف أن «فيفا» قرر سحب المقترح، مؤكدًا أن الهدف سيبقى دائمًا هو تعزيز وحدة أسرة كرة القدم ودعم نمو اللعبة في مختلف أنحاء العالم.
وأشار رئيس الاتحاد الدولي إلى أنه سيعقد خلال الأيام والأسابيع المقبلة سلسلة من الاجتماعات مع جميع الأطراف المعنية، بروح من التعاون والمصالح المشتركة، لمواصلة الحوار بشأن أفضل السبل لتطوير كرة القدم، خاصة في الدول التي تحتاج إلى مزيد من الدعم، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية للاتحاد الدولي دون المساس بوحدة المنظومة الكروية.










