باتت الرسائل النصية أرضًا خصبة لعمليات الاحتيال الرقمية؛ إذ يتقن المحتالون تقليد الأساليب الرسمية لدرجة تربك المستخدم وتجعله يخلط بين الرسائل الحقيقية والمزوّرة. فخلال الفترة الأخيرة تلقّى بعض عملاء شركات اتصالات رسائل تطلب “تحديث البيانات” عبر رابط مباشر—ورغم أن بعض هذه الرسائل كان مشروعًا—يحذّر خبراء الأمن السيبراني من الضغط على الروابط المرسلة عبر SMS، لأنها البوابة الأكثر شيوعًا لسرقة المعلومات.
علامات تفضح الرسالة الاحتيالية
- الأخطاء اللغوية قد تكون مؤشرًا، لكنها لم تعد كافية وحدها؛ المحتالون أصبحوا أكثر احترافًا.
- الجهة الرسمية لا تطلب إدخال بيانات حساسة (كلمة المرور، رموز OTP، أسئلة الأمان) عبر رسالة نصية.
- تفحّص رقم المرسل: الأرقام الرسمية تكون عادةً رقمًا قصيرًا من 5–6 خانات أو رقمًا معروفًا من 10 خانات. الرسائل من أرقام طويلة/غريبة تستوجب الشك.
- تحقّق من رابط الموقع: تجنّب النطاقات الملتبسة أو المختصرة، ولا تدخل عبر الرابط في الرسالة.
ما الذي يجب فعله؟
- لا تضغط على أي رابط في رسالة مشبوهة. افتح تطبيق الجهة أو موقعها الرسمي يدويًا وتحقق من هناك.
- لا تشارك كلمات السر أو رموز المصادقة (OTP) حتى لو بدا المرسل “موثوقًا”.
- بلّغ عن الرسالة بإعادة توجيهها إلى 7726 (يمثّل كلمة SPAM)، ولا ترد بكلمة “STOP” أو أي تفاعل يؤكد للمحتال أن رقمك نشط.
- إن ضغطت الرابط بالخطأ، غيّر كلمات المرور فورًا، وفعّل المصادقة الثنائية، وتواصل مع البنك/شركة الاتصالات لتأمين الحسابات.
الخلاصة: في زمن احتيال يتقن التنكّر، التوجّه إلى القنوات الرسمية فقط هو خط الدفاع الأول. عامل أي رسالة مجهولة على أنها موضع شك حتى يثبت العكس.











