حظِيَ المنتخبُ الإسباني باستقبال حافل بعد عودته من أمريكا الشمالية، مع تجمهر قرابة مليون شخص في مدريد للاحتفال بإحراز الفريق كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه الأحد الماضي في النهائي على الأرجنتين حاملة اللقب 1-0 بعد التمديد.
وأثار هذا التتويج موجة عارمة من الفخر الوطني في إسبانيا المهووسة بكرة القدم، إذ لم يسبقُ لكثير من المشجعين الشبان أن شاهدوا منتخب الرجال يرفعُ كأس العالم، لأن لقبه الوحيد تحقق قبل 16 عامًا في نهائيات جنوب إفريقيا 2010.
وبعد توقف الطائرة على المدرج وسط إجراءات أمنية مشددة، فُتحت الأبواب وكان المدرب دي لا فوينتي أول الخارجين منها بصحبة القائد رودري مع الميدالية حول عنقه والكأس بين يديه، إلى جانب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافايل لوسان.
والتقى الأبطال بجماهيرهم، بعد أن توجهوا إلى قصر سارسويلا في ضواحي مدريد حيث استقبلهم الملك فيليبي السادس، ثم إلى قصر «لا مونكلوا» ، مقر الحكومة، حيث كان اللقاء برئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
بعد ذلك بدأ اللاعبون ومدربهم جولة طويلة في شوارع وسط مدريد على متن حافلة مكشوفة من طابقين، قبل أن يصلوا إلى ساحة سيبيليس الشهيرة حيث يقع مقر بلدية مدريد.
واصطف قرابة مليون شخص على طول مسار الموكب، مع اتخاذ تدابير أمنية إضافية وتعزيز خدمات النقل لاستيعاب الحشود.
وتم نشر 2050 شرطيًا و400 عنصر من الحرس المدني. ومن المُتوقع أن تعيد مشاهد الاحتفالات إلى الأذهان ما أعقب أول تتويج لإسبانيا بكأس العالم عام 2010، عندما غصّت شوارع مدريد بمئات آلاف المُشجعين الذين خرجوا لاستقبال المنتخب عقب عودته من جنوب إفريقيا.
وفي 2030، ستدافع إسبانيا عن لقبها على أرضها، باعتبارها إحدى الدول الثلاث المُضيفة إلى جانب البرتغال والمغرب.










