تتجه الأنظار مساء اليوم إلى استاد خليفة الدولي، حيث يلتقي السد والغرافة عند الساعة الخامسة مساءً، في مواجهة مرتقبة ضمن الدور نصف النهائي من كأس قطر 2026 «كأس الفخر والعز»، بحثًا عن أولى بطاقات العبور إلى المباراة النهائية.
وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للفريقين، فالسد يدخل المواجهة بصفته حامل لقب كأس قطر وبطل الدوري في الموسم الماضي، بينما يسعى الغرافة إلى تأكيد حضوره القوي في البطولات المحلية بعد تتويجه بكأس الأمير على حساب السد خلال الموسم الماضي.
السد يبحث عن مواصلة البداية القوية
يدخل السد المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انطلاقته القوية في الموسم الجديد، إذ حقق الفوز في أول جولتين من دوري نجوم بنك الدوحة، وتصدر جدول الترتيب برصيد 6 نقاط.
وكان «الزعيم» قد استهل مشواره بالفوز على الأهلي 3-1، قبل أن يقدم عرضًا هجوميًا قويًا ويتغلب على نادي قطر بنتيجة 6-2 في الجولة الثانية.
ويتطلع الفريق بقيادة مدربه الروماني رازفان لوشيسكو إلى نقل زخمه في الدوري إلى كأس قطر، ومواصلة الدفاع عن لقبه والتقدم خطوة جديدة نحو منصة التتويج.
وأكد لوشيسكو أهمية المواجهة، مشيرًا إلى أن طبيعة كأس قطر تختلف عن مباريات الدوري، وأن الفوز في مباراتين فقط يفتح الطريق أمام التتويج باللقب، مشددًا على أن السد يدخل جميع المنافسات بعقلية البحث عن البطولات.
الغرافة يريد استعادة التوازن
في المقابل، يدخل الغرافة اللقاء بطموح استعادة التوازن بعد خسارته أمام الشمال بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية من الدوري، ليتوقف رصيده عند 3 نقاط.
ويأمل «الفهود» في تقديم رد فعل قوي أمام السد واستغلال خبرة لاعبيه في المواجهات الإقصائية من أجل حجز بطاقة النهائي.
وأكد البرتغالي بيدرو مارتينيز مدرب الغرافة جاهزية فريقه للمواجهة، مشيرًا إلى إدراكه لنقاط قوة السد، لكنه شدد في الوقت نفسه على امتلاك فريقه الخبرة والطموح للمنافسة وتحقيق الفوز.
نهائي كأس الأمير حاضر في الذاكرة
وتضيف المواجهة الأخيرة بين الفريقين مزيدًا من الإثارة إلى لقاء الليلة، بعدما تفوق الغرافة على السد بنتيجة 4-1 في نهائي كأس الأمير يوم 9 مايو الماضي، ليحرم منافسه من الجمع بين لقبي الدوري وكأس الأمير.
ويمنح ذلك مواجهة كأس قطر بعدًا تنافسيًا إضافيًا، حيث يبحث السد عن رد اعتباره، في حين يسعى الغرافة إلى تأكيد تفوقه في المواجهات الحاسمة الأخيرة.
ركلات الترجيح تنتظر المتعادلين
ولا تمنح المباراة الفريقين فرصة للتعويض، إذ يتأهل الفائز مباشرة إلى النهائي، بينما يودع الخاسر البطولة.
وفي حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، سيتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح دون خوض أشواط إضافية، ما يزيد من أهمية التركيز وتجنب الأخطاء طوال دقائق اللقاء.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا فنيًا وهجوميًا قويًا بين فريقين يملكان مجموعة كبيرة من الأوراق الرابحة، في مواجهة عنوانها الوحيد حجز بطاقة النهائي ومواصلة المنافسة على كأس الفخر والعز.










