تلقى الريان خسارته الأولى خلال معسكره الإعدادي المقام حاليًا في إسبانيا، بعدما سقط في ثاني مبارياته الودية أمام فريق الباسيتي الإسباني بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما أمس ضمن برنامج التحضيرات للموسم الكروي الجديد.
وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق اللاعب خافي مورينو في الدقيقة (48)، في مواجهة حرص خلالها الجهاز الفني للريان على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بهدف الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
واعتمد المدرب الإسباني فيسنتي مورينو على إجراء العديد من التبديلات على مدار شوطي المباراة، في إطار سياسة تدوير اللاعبين وتجربة مختلف العناصر، سعيًا إلى رفع معدلات الجاهزية، واختيار التشكيلة الأنسب للموسم الجديد، إلى جانب تحقيق أقصى استفادة ممكنة من فترة الإعداد التي تشكل المرحلة الأهم في بناء الفريق.
ورغم الخسارة، فإن النتائج الودية لا تمثل أولوية بالنسبة للجهاز الفني، الذي يركز بصورة أكبر على رفع الحمل البدني، وتطبيق الجوانب التكتيكية، ومنح اللاعبين فرصة الانسجام، خاصة مع الصفقات الجديدة والعناصر العائدة من الإصابة.
وفي المقابل، تلقى الريان ضربة قوية خلال معسكره الخارجي، بعدما ضربت الإصابات عددًا من أبرز لاعبيه، وهو ما وضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير قبل أسابيع من انطلاق الموسم.
وكانت الصدمة الأكبر بإصابة المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش في الرباط الجانبي للركبة اليسرى، إثر التحام قوي خلال إحدى الحصص التدريبية.
وأكدت الفحوصات الطبية تعرض اللاعب للإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، ما يمثل خسارة كبيرة للفريق نظرًا لما يمتلكه من قيمة فنية وخبرة هجومية كبيرة، حيث يعول عليه الريان كثيرًا في قيادة خط الهجوم خلال الموسم المقبل.
كما أعلن النادي في وقت سابق عن تعرض لاعب الوسط البلجيكي جوليان دي سارت لإصابة في عضلة الفخذ اليمنى أثناء التدريبات، حيث أثبتت الفحوصات حاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي يمتد لنحو ستة أسابيع قبل العودة للمشاركة مع الفريق.
ولم تتوقف الإصابات عند هذا الحد، إذ كشفت الفحوصات الطبية أيضًا عن إصابة المدافع محمد صالح في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، وهي الإصابة التي ستفرض غيابه عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع، ما يقلص الخيارات الدفاعية المتاحة أمام الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية من الإعداد.
وتفرض هذه الغيابات على المدرب فيسنتي مورينو إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، أو تجربة حلول فنية جديدة لتعويض الغيابات المؤثرة، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق استعداداته اليومية داخل المعسكر الإسباني وفق البرنامج المعد مسبقًا.
ويأمل الجهاز الفني أن يتمكن اللاعبون المصابون من استكمال برامجهم العلاجية والتأهيلية في المواعيد المحددة، حتى يكونوا جاهزين للعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن، خصوصًا أن الريان يستعد لخوض موسم يتطلع خلاله إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب اكتمال الصفوف واستعادة جميع العناصر الأساسية في أسرع وقت.










