تَتَّجه أنظار الجماهير في السابعة من مساء اليوم إلى استاد 974 المونديالي، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين الريان ومعيذر في نهائي كأس QSL، في نسخة استثنائية تحمل الرقم 14 من عمر البطولة، وتعد بالكثير من الإثارة والندية حتى صافرة الختام.
وتحمل هذه المواجهة أهمية تاريخية كبيرة، حيث تترقب الجماهير تتويج بطل جديد للبطولة، في ظل غياب أي من الفريقين عن سجل الأبطال السابقين، وبالتالي فإن هذه النسخة الرابعة عشرة تبحث الآن عن بطل تاسع يكتب اسمه بحروف ذهبية. وسينضم الفائز إلى قائمة الشرف كالبطل التاسع في تاريخ كأس QSL، التي شهدت تتويج 8 أندية فقط من قبل هي: الغرافة، السد، الوكرة، الجيش، قطر، السيلية، الدحيل، وأم صلال.
كما أن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها فريق من الدرجة الثانية في النهائي، حيث يدخل فريق معيذر هذا النهائي بصفة تاريخية، كونه أول فريق من أندية الدرجة الثانية يبلغ المباراة النهائية، في إنجاز يعكس قوته وطموحه وقدرته على تخطي التحديات، ليضع نفسه أمام فرصة ذهبية لكتابة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
فما بين خبرة الريان وطموح معيذر، طبيعي جدًا أن تميل كفة الأسماء المميزة بشكل واضح لصالح فريق الريان، الذي يضم كوكبة من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية في مثل هذه المواجهات الحاسمة.
في المقابل، يدخل معيذر اللقاء دون ضغوط تُذكر، بعدما قدم مشوارًا مميزًا، وسيحاول استثمار هذه الأريحية لتحقيق مفاجأة مدوية وخطف اللقب من أنياب المنافس.










