يَحول الانشغال بالعمل وحر الصيف وبرد الشتاء دون ممارسة الرياضة، ولكن ماذا لو وُجد التمرين المثالي الذي يهزم كل الأعذار ولا يحتاج لمعدات أو وقت طويل؟
يجذب توجه لياقة بدنية قديم يعرف باسم المشي الياباني اهتماما كبيرا هذه الأيام وفقا لما نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية، ويستند إلى دفعات متقطعة من المشي السريع والبطيء.
طوّر هذا النظام البروفيسور هيروشي نوز والأستاذ المساعد شيزوي ماسوكي في جامعة شينشو في ماتسوموتو باليابان.
ويتضمن النظام المشي بالتناوب بين ثلاث دقائق من المشي بكثافة أعلى وثلاث دقائق بكثافة أقل، مع تكراره لمدة 30 دقيقة على الأقل أربع مرات أسبوعيا.
ويجب أن يكون المشي عالي الكثافة بمستوى صعب نوعا ما، بحيث يستطيع الشخص التحدث، ولكن إجراء محادثة كاملة يكون صعبا.
ويجب أن يكون المشي منخفض الكثافة بمستوى خفيف في هذا المستوى، فيستطيع الشخص التحدث بشكل مريح، ولكن بصعوبة أكبر من المحادثة البسيطة.
ويشبَّه المشي الياباني بالتدريب المتقطع عالي الكثافة، ويشار إليه باسم المشي عالي الكثافة، على الرغم من أنه أقل إرهاقا من التدريب المتقطع عالي الكثافة الحقيقي، ويمارس بكثافة أقل.











