على مرّ السنين، أحرزت الاكتشافات العلمية تقدّمًا ملحوظًا في فهم العمليات المعقّدة التي تُنظم صحة الإنسان وتتحكم في الوظائف العضوية، ومنها: تأثير النظام الغذائي، والتعرض للإجهاد، والسموم، إضافة إلى تجارب الطفولة، وكيفية تأثيرها على التعديل الجيني، والأدوار المنوطة بها على مستوى النتائج الصحية على الأمد البعيد.
هذا ما أصبح لاحقًا يُعرف بعلم الوراثة اللاجينية، الذي سُرعان ما برز كمجالٍ محوري يترأس طليعة أبحاث جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، من أجل فهم تأثير تضافُر العوامل البيئية والسلوكية والوراثية ونمط الحياة على التعديل الجيني، وذلك في إطار سعيّها للوصول إلى هدفها المنشود المتمثّل في تحقيق التقدّم العلمي والبحثي.
في هذا السياق، يقول الأستاذ المشارك في كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، الدكتور نادي الحاج: “يستكشف علم الوراثة اللاجينية الطريقة التي تلعب بها العوامل الخارجية، بما فيها النظام الغذائي، ونمط الحياة، والظروف البيئية، كما أن له دورا لا يُستهان به في تغيير سلوك الجينات”.











