كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Journal of Periodontology عن وجود ارتباط وثيق بين صحة اللثة وخصوبة المرأة، إذ تبيّن أن النساء المصابات بأمراض اللثة قد يواجهن تأخرًا في الحمل يتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر مقارنة بغير المصابات.
وأوضح الباحثون أن الالتهاب المزمن في الفم لا يقتصر تأثيره على اللثة فقط، بل يمتد إلى الجسم بأكمله من خلال إطلاق مواد التهابية في مجرى الدم، يمكن أن تؤثر في الهرمونات، وبطانة الرحم، وعملية الإباضة. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 40% من النساء يعانين من التهاب اللثة بدرجات متفاوتة.
وفي هذا السياق، أكد أطباء الأسنان أن التهاب اللثة قد ينعكس سلبًا على خصوبة المرأة، موضحة أن البكتيريا الفموية يمكن أن تنتقل عبر مجرى الدم إلى مختلف أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى تنشيط جهاز المناعة بشكل مستمر ورفع مستويات الالتهاب العامة.
وأضاف الأطباء أن الالتهابات المزمنة قد تؤثر في توازن الهرمونات وعملية الإباضة، وهو ما يفسّر احتمالية تأخر حدوث الحمل لدى بعض النساء.
وشدّد الأطباء أيضا على أهمية العناية بصحة الفم واللثة في جميع مراحل الحياة، ولا سيما خلال فترة الحمل، مشيرين إلى أن الفحص المنتظم ضروري للجميع، ولا سيما للنساء اللواتي يخططن للإنجاب.










