كشفت دراسة دولية حديثة عن اكتشاف خمسة جينات جديدة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، إلى جانب تعزيز الفهم العلمي للعوامل الجينية المسببة لهذه الحالة الصحية التي تُعد وباءً عالمياً يصيب ملايين الأشخاص حول العالم.
وأُجريت الدراسة من قبل باحثين في جامعة ولاية بنسلفانيا، ونُشرت نتائجها في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز”، حيث شملت تحليلاً جينياً واسع النطاق ضم 839,110 بالغين من ست قارات تمثل أصولاً عرقية متعددة، من بينها الإفريقية والأميركية وشرق الآسيوية والأوروبية والشرق أوسطية وجنوب الآسيوية.
وتمكّن الباحثون من تحديد 13 جيناً يرتبط بالسمنة عبر هذه السلالات المختلفة، منها خمسة جينات تُكتشف للمرة الأولى ولم يسبق ربطها بهذه الحالة، في حين كانت ثمانية جينات قد وردت في دراسات سابقة.
كما حلّل الفريق البحثي العلاقة بين هذه الجينات والأمراض المصاحبة للسمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني وقصور القلب، بهدف فهم أفضل للآليات البيولوجية التي تربط السمنة بهذه الاضطرابات.
ويؤكد الباحثون أن نتائج الدراسة تُبرز أهمية التنوع العرقي في الأبحاث الجينية، وتفتح آفاقاً جديدة لتطوير استراتيجيات علاجية مخصصة تعتمد على التركيب الجيني للأفراد في مكافحة السمنة وأمراضها المرتبطة بها.










