loader image

“عبور الواقع الافتراضي”.. كيف تعيد هذه التقنية تشكيل علاقتنا بالعالم؟

عندما انطلقت تقنيات الواقع الإفتراضي قبل أكثر من عقد من الزمن، بدت وكأنها تنتمي لعوالم الخيال العلمي، حيث وعدتنا بعوالم غامرة، وتجارب مثيرة، وطرق جديدة تماما للتفاعل مع التقنية.

ولكن أحد أكبر التحديات التي واجهت هذا الحلم تَمثل في الفصل التام بين المستخدم والبيئة المادية المحيطة، حيث كان ارتداء نظارة الواقع الافتراضي يعني الخروج من الواقع والدخول في بيئة رقمية مغلقة.

وهنا، برزت الحاجة إلى تقنية “عبور الواقع الافتراضي” (VR Passthrough) باعتبارها الجسر الذي يصل بين العالم الحقيقي والعالم الافتراضي، ويعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والتقنية. تشير تقنية “عبور الواقع الافتراضي” ببساطة إلى القدرة على رؤية العالم الواقعي من خلال نظارة الواقع الافتراضي، عبر كاميرات خارجية مدمجة تنقل الصورة المحيطة إلى الشاشة داخل النظارة.

وفي شكلها الأساسي، تسمح هذه التقنية للمستخدم بأن يرى ما حوله أثناء استخدام الجهاز، مما يوفر درجة من الأمان ويسمح بدمج العناصر الحقيقية في التجربة الافتراضية.

المزيد من القصص لك

قمة الويب 2026: المؤسسات هي التي تفشل وليس الذكاء الاصطناعي

الشيخة موزا من قمة الويب: اللغة العربية تخوض آخر حروبها التكنولوجية

وزارة الاتصالات تعزز حلول التحول الرقمي لتطوير خدمات المنظومة الصحية

هذه هي الوظائف التي ولدت في عصر الذكاء الاصطناعي

5 تقنيات جديدة تغيّر مستقبل بطاريات الهواتف المحمولة

ميزة مقبلة في خاتم ذكي تساعد على التحكم في الصداع النصفي

علماء صينيون يبتكرون جلداً إلكترونياً يمنح الروبوتات “حاسة لمس” بشرية

هاتفك القديم كنز مخفي في الدرج لا تعلم عنه شيئاً

معركة العمالقة.. غوغل تتخطى آبل

Shopping Basket