loader image

فرحة شعب.. فرحة وطن.. العنابي إلى مونديال 2026

بداية.. لا بد أن نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى شعبنا القطري العظيم، وعلى رأسه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على تأهل منتخبنا العنابي إلى كأس العالم بعد الفوز المستحق على المنتخب الإماراتي في المباراة الحاسمة والمصيرية والتي انتهت بنتيجة 2 / 1 أمس على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الأولى ضمن المرحلة الرابعة «الملحق الآسيوي» من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.

يأتي هذا الفوز التاريخي والتأهل إلى كأس العالم بعد ليلة مختلفة عاشتها الدوحة أمس، حيث تحولت الشوارع والمجالس المختلفة إلى كرنفال عنابي خالص، في مشهد مهيب جسد الالتفاف الشعبي الكبير حول منتخبنا الوطني، بعد مواجهة شقيقه الإماراتي، وبعد رحلة عمل شاقة من الإعداد والتحضير للمنتخب، خاصة بعد التعثر في بداية التصفيات والدخول في حسابات معقدة، ولكن العنابي كان عند مستوى الحدث، وتحمل المسؤولية، وتجاوز كافة المصاعب، وتغلب على كل المتاعب، وذلك لأنه دخل هذه المباراة تحت شعار «أكون أو لا أكون» واضعا في اعتباره أن الفوز وحده ولا بديل سواه سيكون الهدف، من أجل ضمان التأهل المباشر والابتعاد عن الحسابات المعقدة والانتظارات المؤلمة.

اليوم.. الفرحة هي فرحة شعب وقيادة، فرحة الجمهور الكبير الذي توافد بأعداد كبيرة، مرتديا القمصان العنابية، وحاملا الأعلام القطرية، في مشهد جسّد الروح الوطنية، والولاء الكبير للمنتخب، حيث وقف خلف فريقه بكل إصرار وعزيمة وثقة، مؤمنا بقدرات رجاله على تجاوز المنتخب «الأبيض»، رغم صعوبة حسابات المباراة، خاصة بعد أن اكتفى منتخبنا بالتعادل السلبي في مباراته الأولى أمام عمان، والذي منحه نقطة واحدة، مقابل ثلاث نقاط لمنافسه الإماراتي الذي نجح في الفوز على عمان وكان متصدرا لترتيب المجموعة حتى قبل مباراة الأمس.

هذا الجمهور الذي وقف خلف فريقه تحت شعار «معكم حتى المونديال» يحق له أن يفرح اليوم بعد أن تغنى بالأغاني الوطنية ورفع الأعلام القطرية، التي رفرفت في كل زاوية ومكان.. ولمَ لا؟.. وهو بمثابة الطاقة الإضافية التي دفعت اللاعبين لبذل أقصى الجهد وتحقيق هذا الفوز، والذي وقف بصورة قوية خلف فريقه، مشجعا ومحفزا، من قبل بداية المباراة إلى انتهائها، حتى أن اللجنة المنظمة كانت قد أشادت به، وأعلنت عن نفاد نسبة كبيرة من التذاكر المخصصة للمباراة، قبلها بفترة، وسط إقبال واسع منه والذي صنع أجواء مميزة في «ملعب البطولات».

وبعد هذا الفوز تتواصل إنجازات قطر الرياضية، حيث لم يقتصر سجل النجاحات على استضافة البطولات العالمية فقط، وإنما بالنجاح في التأهل بعد تصفيات شاقة وحسابات معقدة لكتابة تاريخ رياضي مضيء، عبر الوصول إلى المونديال للمرة الأولى عن طريق التصفيات المؤهلة، بعد أن كان منتخبنا قد شارك في كأس العالم الأخيرة 2022، باعتباره مستضيف البطولة، لذلك نستطيع القول إنه بطعم مختلف ومذاق مميز.

أخيرا…

اليوم فرحتنا بهذا الإنجاز التاريخيّ تأتي في ظل قيادة حكيمة، تؤمن بقدرات رجالها، وإمكانيات شبابها، تقف خلفهم في كل المجالات وكافة المحافل، تدعمهم ماديا ومعنويا.

لذلك، يحق لنا أن نفرح اليوم ونفتخر برجال قطر، بعد أن أصبحنا ضمن قائمة المنتخبات المتأهلة إلى المونديال رسميا، وبعد أن سبق وحققنا نجاحا أبهر العالم في استضافة مونديال 2022.

المزيد من القصص لك

كأس العرب..المنتخب القطري يسعى لتصحيح المسار في مواجهة نظيره السوري

العنابي يضع اللمسات النهائية إستعداداً للقاء فلسطين اليوم في إفتتاح كأس العرب

الكويت وفلسطين وسوريا إلى نهائيات كأس العرب

النمسا والبرتغال إلى نهائي كأس العالم تحت 17 عاما

الدحيل يبحث عن فوز جديد عندما يستضيف الإتحاد السعودي اليوم في دوري أبطال آسيا للنخبة

العربي يكتسح القطراوية بخماسية ويتقدم للمركز السادس في دوري النجوم

لوبيتيغي يعلن قائمة المنتخب القطري الأول المشاركة في بطولة كأس العرب

الريان يفوز على أم صلال ويتقدم للوصافة مؤقتاً في دوري النجوم

دوري نجوم بنك الدوحة : السد يتجاوز السيلية ويصعد للمركز الرابع مؤقتاً

Shopping Basket