كشف تقرير نشرته “غارديان” عن انعدام ثقة العاملين في قطاع الذكاء الإصطناعي، وتحديدا تدقيق المعلومات الناتجة عن النماذج في تلك النماذج، وأشار أيضا لكونهم يحذرون ذويهم من استخدام هذه الأدوات.
ويعود السبب في ذلك لمعرفتهم بخبايا آليات تقييم نتائج الذكاء الاصطناعي والنتائج الأولية التي تظهر للمستخدمين، إذ إن غالبية المشاركين في التقرير يعملون في تقييم نتائج الذكاء الاصطناعي ومراجعتها.
وتقول كريستا باولوسكي في حديثها مع “غارديان”: “كنت على وشك أن أمرر ردا من نموذج ذكاء اصطناعي بدون أن أعرف أنه رد عنصري، وهذا جعلني أفكر كثيرا في عدد المرات التي مررت بها مثل هذه التعليقات والمعلومات الخاطئة وأنا لا أعرف ذلك”.
وباولوسكي هي جزء من العمالة غير المنتظمة في منصة أمازون ميكانيكال تورك” (Amazon Mechanical Turk)، وهي منصة تتيح لشركات الذكاء الاصطناعي توظيف أفراد لمراجعة وتدقيق المعلومات والبيانات الناتجة عن النماذج.
وتؤكد “أمازون” أن هذه المنصة عبارة عن متجر مفتوح للوظائف، ولا علاقة لها مباشرة بالوظائف أو الاختبارات التي تتم مباشرة عبر هذه المنصة.
وينطبق هذا الأمر أيضا على غوغل، إذ يشير التقرير إلى أن عملية تقييم الردود الصحية تحديدا من أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ”غوغل” تتم بدون نقد أو مراجعة دقيقة، وذلك وفق تصريح أحد موظفي “غوغل” المسؤولين عن مراجعة ردود الذكاء الاصطناعي مع “غارديان”.





