تحتضن العاصمة القطرية الدوحة حدثا عالميا غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، ممثلا في القمة العالمية الوزارية السادسة للصحة النفسية، التي انطلقت أعمالها اليوم الثلاثاء تحت شعار “النهوض برعاية الصحة النفسية من خلال الاستثمار والابتكار والحلول الرقمية”.
وتمثل هذه القمة، التي تستمر على مدار يومين تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، منصة فريدة لتبادل الخبرات ووضع إستراتيجيات قابلة للتنفيذ لتعزيز الصحة النفسية على المستويين المحلي والدولي.
كما تأتي في وقت بالغ الأهمية، إذ تتزايد معدلات الاضطرابات النفسية عالميا بفعل التداخل المعقد بين العوامل الوراثية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، إضافة إلى الآثار الممتدة للأزمات الإنسانية والصراعات.
ومن هذا المنطلق، تركز القمة على الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، انسجاما مع قرارات الأمم المتحدة واتفاقياتها الدولية، بما في ذلك اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وقرارات مجلس حقوق الإنسان بشأن الصحة النفسية.
كما تؤكد القمة الدور المحوري للحلول الرقمية والابتكار في تطوير نماذج رعاية نفسية مجتمعية فعالة، وتعزيز الاستثمار في البحث والابتكار، بما يتيح تبادل أفضل الممارسات ووضع إستراتيجيات عالمية قابلة للتنفيذ.











