أكد ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن التحدي الأكبر الذي يواجه قطاع الذكاء الاصطناعي اليوم لا يتمثل في نقص الشرائح أو القدرات الحوسبية، بل في نقص الطاقة اللازمة لتشغيل هذه التقنيات، وفقًا لتقرير نشره موقع تومز هاردوير التقني.
وأشار ناديلا إلى أن مايكروسوفت تمتلك حاليًا “شرائح لا يمكن تشغيلها لعدم توفر الطاقة الكافية لتغذيتها”، في إشارة إلى أزمة الطاقة المتفاقمة التي بدأت تؤثر على البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الأزمة بعد أن تمكنت شركة إنفيديا من تجاوز أزمة نقص الشرائح الخاصة بالذكاء الاصطناعي خلال السنوات الماضية، ليتحول التركيز الآن نحو توفير مصادر طاقة مستدامة قادرة على تلبية الطلب المتزايد من مراكز البيانات الضخمة.
وقد دفع هذا الواقع العديد من الشركات إلى الاستثمار في مصادر طاقة بديلة، مثل الطاقة النووية والطاقة المتجددة، لتقليل اعتمادها على الشبكات الكهربائية التقليدية. كما أدى التوسع الكبير في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الضغط على شبكات الطاقة وارتفاع تكلفتها، وهو ما انعكس بدوره على المستهلكين.
وفي المقابل، تعمل بعض الشركات على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، في محاولة لتقليل الاعتماد على الموارد الضخمة التي تتطلبها النماذج التقليدية الحالية.





