أثار إطلاق منصّة “إكس” المملوكة لإيلون ماسك ميزة جديدة تظهر البلد أو المنطقة التي يتواجد فيها كل حساب، جدلا واسعا بين المستخدمين وخبراء التكنولوجيا، بعدما كشفت عن حسابات يشتبه باستخدامها للتأثير على الرأي العام.
وكان رئيس قسم المنتجات في المنصة، نيكيتا بير، قد أعلن عن الميزة مؤخرا، مؤكدا أنها تهدف إلى تعزيز الشفافية في وقت تتعرض فيه المنصّة لانتقادات متكررة تتعلق بانتشار المعلومات المضللة.
ويرى خبراء التضليل الرقمي أن اعتماد المنصّات على الذكاء الاصطناعي بدلا من المدققين البشر يرفع من مخاطر التدخل الخارجي، سواء من جهات روسية أو صينية، إضافة إلى مؤثرين أجانب يسعون لتحقيق مكاسب مالية عبر إثارة الجدل.
وفي هذا السياق، أكد باحثون في التكنولوجيا إن الميزة الجديدة تبرز مشكلة جوهرية في وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تلجأ جهات مدفوعة الأجر إلى إثارة القضايا المثيرة للانتباه عمدا. وأبرزوا أنهم بحاجة إلى منصات موثوقة قادرة على الحد من هذه السلوكيات.
وتشير تقارير صحفية إلى أن التحديات قد تتصاعد بعد أن سرحت شركة “إكس” في أكتوبر الماضي نحو نصف فريقها الهندسي المسؤول عن مكافحة التأثيرات الضارة والبريد المزعج، ما يعكس توجها أكبر نحو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى، وفق صحيفة ذا إنفورميشن.





