تتطور التكنولوجيا أسرع من أي شيء آخر، وجميعنا نعرف ذلك، ولكن مع هذا التطور تظهر أدوات وابتكارات جديدة تلغي ما كان قبلها، مثلا التخزين السحابي أو القرص الصلب ألغى استعمال الأقراص المضغوطة مثل “دي في دي” (DVD) بشكل كبير، والتي هي أيضا ألغت استخدام الأقراص المرنة فلوبي (Floppy) منذ زمن.
وفي كل تقنية جديدة تظهر حيل مبتكرة تساعد المستخدم على التأقلم مع كل ما هو جديد، فعلى سبيل المثال ظهرت في نهاية التسعينيات بطاريات نيكل-كاديوم (NiCd)، والتي كانت معروفة بتفريغها السريع في درجة حرارة الغرفة، وكلما زادت الحرارة زاد معدل التفريغ.
ولحل هذه المشكلة فإن أي مستخدم عادي سيقوم بمعاكسة الأمر ويفكر أنه “إذا كانت الحرارة تزيد تفريغ البطارية فإن الحل سيكون بتعريضها للبرودة”، وقد ينجح الأمر عند كثيرين، وهنا ظهرت حيلة تكنولوجية تقول إن وضع البطارية في الثلاجة يطيل عمرها.
ولأن التكنولوجيا تتطور بسرعة ظهرت بطاريات الليثيوم التي تعمل بمبدأ مختلف، إذ إن البرودة تؤثر سلبا على أدائها وعمرها الافتراضي، لكن القاعدة الراسخة في ذهن المستخدمين أن الثلاجة هي المكان الأكثر أمانا للبطارية، وبهذه الطريقة تتحول الحيلة التكنولوجية إلى خرافة تُلحق الضرر بدل الفائدة، وحتى لا يقع المستخدمون في هذا الفخ سنذكر 10 خرافات تكنولوجية لا تزال مستخدمة حتى اليوم.











