تقدم الألعاب المستقلة دوما تجربة ألعاب مختلفة للغاية عن الألعاب القادمة من الشركات الكبرى، وأحيانا تكون هذه التجربة أفضل بكثير من نظيراتها ذات الميزانيات الضخمة.
ويشهد عام 2026 طرح مجموعة كبيرة ومتنوعة من الألعاب المستقلة التي يمكن للمستخدمين الاستمتاع بها وتجربتها بشكل مباشر من خلال أجهزتهم، وبعضها ألعاب لم تصدر بعد.
وفيما يلي أفضل الألعاب المستقلة التي جذبت أنظار الخبراء في الأسابيع الماضية، خاصة مع انتهاء معرض مطوري الألعاب في سان فرانسيسكو.
لعبة “آت فيت إيند” (At Fate End)
يضع موقع “ذا فيرج” (The Verge) التقني الأمريكي لعبة “آت فيت إيند” في مقدمة الألعاب المستقلة المنتظرة لعام 2026 كونها تصدر هذا العام على أجهزة الحاسوب الشخصي و”بلاي ستيشن 5″ و”إكس بوكس” على حد سواء.
وتدور اللعبة حول العلاقة بين الإخوة والتحديات التي تواجهها هذه العلاقة، ويشبهها موقع “بوليغون” (Polygon) في تقريره بأنها نسخة الألعاب الخيالية من مسلسل “ذا ساكسيشن” الشهير.
ويؤكد تقرير “بوليغون” أن اللعبة تقدم تجربة فريدة من نوعها ومختلفة للغاية عن أي لعبة أخرى صدرت من الاستوديو المطور “ثاندر لوتس” الذي قدم في السابق لعبة مستقلة شهيرة تدعى “سبريت فيرر”.
وتعتمد اللعبة على أسلوب رسومي ثنائي الأبعاد يتحرك بشكل جانبي لاكتشاف المناطق الجديدة، وهي تنتمي لفئة ألعاب “مترويدفانيا” الشهيرة التي تنتمي لها غالبية الألعاب المستقلة، ولكن هذه المرة لا تلتزم اللعبة بقواعد هذا الأسلوب الثابتة حتى تخدم القصة الرئيسية للعبة.
لعبة “مينا ذا هولوير” (Mina The hollower)
للوهلة الأولى، تعطيك لعبة “مينا ذا هولوير” انطباعا بأنها لعبة قادمة من الماضي، فهي تتبنى أسلوب ألعاب منصة “غيم بوي” الشهيرة التي قدمتها “نينتندو” في مطلع تسعينيات القرن الماضي.
ولكن هذه اللعبة تأتي من استوديو “ياخت كلوب” الشهير الذي قدم في السابق لعبة “شوفيل نايت” (Shovel Knight) ولاقت نجاحا جماهيريا ونقديا بارزا.










