قد يرفع فرط الكوليسترول خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية، لكن إدخال مشروبات معيّنة إلى النظام الغذائي يمكن أن يساهم في خفض LDL ورفع HDL بالتوازي مع الحفاظ على الترطيب، وذلك بحسب “فري ويل هيلث”. فيما يلي قائمة مُعاد صياغتها باختصار ووضوح:
- الشاي الأخضر
غنيّ بالكاتيكينات والبوليفينولات المضادّة للأكسدة، ويُسهم في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية. - عصير التوت البري (الكرانبري)
مضادّات الأكسدة فيه قد ترفع الكوليسترول الجيّد، وتشير دراسات (بعضها على الحيوانات) إلى أن حصتين إلى ثلاث يوميًا قد تدعم ذلك الأثر. - حليب الشوفان وحليب الصويا
ألياف الشوفان القابلة للذوبان تقلّل امتصاص الكوليسترول، ومراجعات تُظهِر أن مشروبات الشوفان قد تكون أكثر ثباتًا في خفضه. كما ترتبط أطعمة الصويا بانخفاض الكوليسترول الكلي والضار. - عصير الرمان
يحتوي مضادات أكسدة أعلى من كثير من العصائر، وقد يرفع HDL ويخفض LDL. - عصير البرتقال
الحمضيات غنيّة بمضادات الأكسدة، وربطت أبحاث بين البرتقال وعصيره وبين انخفاض LDL والكوليسترول الكلي. - عصير البنجر (الشمندر)
البيتانين والفلافونويدات قد تساعد في خفض LDL، وقد يكون مفيدًا خصوصًا لدى من يعانون ارتفاع ضغط دم غير منضبط.

- عصير الأناناس
يحتوي البروميلين ومضادات أكسدة أخرى تدعم ملف الدهون؛ وتجارب على الحيوانات أشارت إلى تحسّن مستويات الدهون مع الاستهلاك اليومي. - عصير التوت الأزرق
التوت الأزرق غنيّ بمضادات أكسدة قوية وبالألياف القابلة للذوبان (البكتين) التي قد تُسهم في خفض LDL. - مشروبات الكاكاو
الفلافانولات في الكاكاو قد تحسّن HDL وتقلّل LDL والكوليسترول الكلي.
نصيحة سريعة: اختر النسخ غير المحلّاة من العصائر، ووازنها مع غذاء مرتفع الألياف (شوفان، بقوليات، خضار)، ونشاط بدني منتظم، ونوم كافٍ.
تنبيه صحي: هذه المشروبات داعمة لأسلوب الحياة الصحي وليست بديلًا عن المتابعة الطبية أو الأدوية. من يتناولون أدوية للضغط أو السيولة أو السكري عليهم استشارة الطبيب قبل إدخال تغييرات كبيرة.










