طرح الفنان العراقي ستار سعد أحدث أعماله الغنائية بعنوان “هذا حبيبي”، عبر قناته الرسمية على يوتيوب والمنصات الرقمية، في عمل جديد يحمل طابعًا رومانسيًا إيقاعيًا خفيفًا، ويعيد ستار إلى منطقة الأغنية القريبة من الجمهور: حب مباشر، جملة سهلة، إيقاع قابل للترديد، وصورة بصرية دافئة تناسب موسم الصيف.
الأغنية جاءت باللهجة العراقية، لكنها لا تكتفي بحدود لهجة واحدة؛ فالنص يفتح مساحة غزل واسعة وكأن المحبوب لا تكفيه لغة واحدة لوصفه. الفكرة الأساسية في العمل تقوم على حالة تعلق واضحة، فيها اعتراف عاطفي صريح، وخفة في التعبير، مع جمل تذهب باتجاه الغزل الشعبي المحبب، لا الغزل الثقيل المتكلف. وهنا تكمن نقطة قوة الأغنية: بسيطة في ظاهرها، لكنها مصممة لتعلق بسرعة في ذاكرة المستمع.
وحمل العمل توقيع فقار الماجد في الكلمات، وقبس يوسف في الألحان، فيما تولى علي روني التوزيع الموسيقي، وعلي الأمير الميكس والماستر، بينما جاء الكليب بإدارة المخرج عادل حمزة، ومن إنتاج Watary Production، مع إدارة فنية لـ Music is My Life.
بصريًا، اختار الكليب أجواء رومانسية هادئة بعيدًا عن الزحمة البصرية المعتادة في كثير من كليبات الصيف. ووفق المعلومات المتداولة فنيًا، صُوّر العمل في منطقة صوفر بجبل لبنان، واعتمد المخرج تقنية اللقطة الواحدة، ما أعطى المشاهد انسيابية وعفوية، وجعل الكليب أقرب إلى لحظة حب تتحرك أمام الكاميرا لا إلى مشاهد مفككة ومصطنعة.
ويبدو أن “هذا حبيبي” ليس مجرد أغنية حب جديدة في أرشيف ستار سعد، بل محاولة ذكية لتقديم عمل يصلح للمنصات والسوشيال ميديا بامتياز: مدة خفيفة، إيقاع حاضر، جملة قابلة للانتشار، وكليب بصري واضح الهوية. بمعنى آخر، الأغنية لا تراهن على الصوت فقط، بل على “الحالة” كاملة: السمع، الصورة، والعبارة التي يمكن للجمهور أن يعيد استخدامها بطريقته.
ويأتي هذا الطرح ضمن نشاط فني متواصل لستار سعد، الذي لا يزال يحافظ على حضوره بعد سنوات من بروزه عربيًا كأحد الأصوات العراقية التي صنعت حضورها جماهيريًا منذ فوزه بلقب الموسم الثاني من برنامج The Voice – أحلى صوت. ومع “هذا حبيبي”، يذهب ستار سعد إلى مساحة أكثر خفة وبهجة، واضعًا أمام جمهوره أغنية يمكن وصفها بأنها “رسالة حب صيفية” بإيقاع عراقي وروح عربية مفتوحة.










